المجلس الاستشاري للقادة الشباب

تنمية رأس المال البشري

تفعيل دور الشباب واستنهاض هممهم

المقدمة

الفصل 1

أشارت التوقعات في عام 2011 أن أكثر من 60% من موظفي الشركة سيكونون من جيل الألفية (أولئك الذين ولدوا في الفترة من ثمانينيات إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي) والجيل الذي يليه (أولئك الذين ولدوا خلال عام 1995 وما بعد). وقد أصبحت هذه التوقعات الاستراتيجية حقيقة في عام 2020، واليوم يشكِّل الشباب أكثر من 60 في المائة من موظفي الشركة.

كيف يمكن أن نضمن تمثيل وجهات النظر الفريدة لجيل الشباب في عملية صنع القرارات الاستراتيجية في الشركة؟

تتمثل الإجابة على هذا السؤال في المجلس الاستشاري للقادة الشباب على مستوى الشركة.

لماذا، كيف، من؟

الفصل 2

لماذا؟

يُعد المجلس الاستشاري للقادة الشباب واحدًا من البرامج التي نستخدمها لتوجيه مشاركات الجيل الشاب في أرامكو والاستفادة من طاقاتهم المذهلة.

تأسس المجلس في عام 2011 كهيئة مستقلة تعمل كحلقة وصل بين الموظفين الشباب في أرامكو وإدارتها التنفيذية. ويوفر المجلس منصة تمكِّن الشباب من تقديم مساهماتهم فيما يتعلق بالفرص والتحديات الاستراتيجية التي تواجهها الشركة. وتتمثل رسالة المجلس في استغلال كامل طاقات الجيل الشاب في أرامكو في الشركة والعمل كمورد فعال يوفر حلولاً تدفع بالشركة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية.


كيف؟

من خلال خط الاتصال المباشر مع كبير الإداريين التنفيذيين ومجلس الاستراتيجية، ويُسهٍّل المجلس الاستشاري للقادة الشباب التواصل المثمر المتبادل ويقدم وجهة نظر الشباب حول التحديات المعقدة التي تواجه الشركة. ويحرص المجلس الاستشاري للقادة الشباب على تلمس نبض الشباب في الشركة من خلال مجموعة واسعة من إستراتيجيات التواصل، ويسعى باستمرار للبحث عن طرق جديدة لمعرفة اهتماماتهم وإشراكهم بفعالية في عملية التحول في الشركة.

وسيتحقق ذلك عبر ما يلي:
الاستشارات والدراسات : يقدم المجلس الاستشاري للقادة الشباب المشورة للمجلس الاستراتيجي في أرامكو، كما يقدم الخدمات الاستشارية لدوائر الشركة. وتُوضع الدراسات لتحديد التحديات أو الفرص ذات الصلة وتحليلها، وتقديم الحلول من المنظور الجديد للموظفين الشباب. ويعمل المجلس الاستشاري للقادة الشباب على مجموعة من المواضيع، بما في ذلك الاستدامة، والمواطنة، والرفاهية، والتنوع والشمول، وتطوير الموظفين، وتنويع مجموعة الأعمال ومستقبل العمل. يهدف المجلس للاستفادة من المواهب الشابة في الشركة للتصدي لأهم التحديات التي تواجهها.

ويشكل جيل الألفية والجيل الذي يليه الفئة الديموغرافية الأكبر من سكان المملكة العربية السعودية الذين يبلغ عددهم 34 مليون نسمة. وتماشيًا مع هذه التركيبة السكانية الشابة، ساهم المجلس الاستشاري للقادة الشباب في دفع عجلة التغيير، وتسريع عملية التحول، كما عمل على نشر وجهات نظر الشباب من خلال دعم مبادرات التحول في الموارد البشرية، ومشروع البيع بالتجزئة في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق والتحول الرقمي.

المشاركة: يعمل المجلس الاستشاري للقادة الشباب على إشراك الموظفين الشباب في الشركة لتوجيه طاقاتهم من خلال المشاركة الفعلية والافتراضية من أجل الاستمرار في الحوار المتبادل. ويشمل ذلك جلسات تعريف بالاستراتيجيات، ولقاءات مفتوحة مع كبير الإداريين التنفيذيين ونواب الرئيس، ومسابقات الهاكاثون، ومنشورات المجلس الاستشاري للقادة الشباب، والندوات عبر الإنترنت، ومناقشات المائدة المستديرة وغيرها. كما يتواصل المجلس مع القادة العالميين والهيئات الخارجية لعرض المواهب الشابة في شركتنا، ويُبرز في ذات الوقت النهج الاستراتيجي الذي تتبعه أرامكو للاستفادة من العدد الكبير من موظفيها الشباب.

ومن أجل تنمية مهاراتهم القيادية، يعمل أعضاء المجلس الاستشاري للقادة الشباب على التواصل دوريًا مع القادة المحليين والعالميين المؤثرين والذين ويحظون باحترام كبير. ويساهم هذا في انغماسهم في المناقشات التي تثير الفِكر واكتساب رؤىً قيادية ودروسًا رئيسة بشكل مباشر.

ومن بين هؤلاء القادة:

  • معالي الوزير عبد الله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية
  • السيد مايكل بلومبيرغ، الشريك المؤسس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة بلومبيرغ
  • السيد جيمس غورمان، رئيس شركة مورغان ستانلي وكبير إدارييها التنفيذيين
  • د. كريستيان بروش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز إنيرجي
  • السيد أوليفر لي بيش، الرئيس التنفيذي لشركة شلمبرجير

من؟

يتألف المجلس الاستشاري للقادة الشباب من أربعة منسقين متفرغين و12 عضوًا بدوام جزئي يحتفظون بوظائفهم الأصلية في دوائرهم، من أجل توسيع علاقات الفريق بأكبر صورة ممكنة. وينتمي الأعضاء لمختلف إدارات الشركة ويمثلون مجموعة متنوعة من الجنسيات والثقافات وخبرات العمل. ويقدم الأعضاء النصائح والأفكار والتصورات للإدارة العليا، ويتواصلون مع غيرهم من الموظفين الشباب لمناقشة التغيرات التي تجري في أرامكو والقطاع.

وقد أصبح المجلس الاستشاري للقادة الشباب برنامجًا قائمًا بذاته، واحتفل مؤخرًا بالذكرى العاشرة لتأسيسه. وقد حصل المجلس على مقاعد في العديد من لجان الشركة الرئيسة لتمثيل الشباب والتعبير عن أفكارهم. وقد حظي المجلس بالاعتراف على أنه مصدر موثوق للتعامل مع التحديات الإستراتيجية التي تواجه الشركة، وتسعى دوائر الشركة للحصول على مشورته.

ومن بين المنجزات المميزة للمجلس هاكاثون المجلس الاستشاري للقادة الشباب، وهي منصة للابتكار أتاحت للمجلس التواصل مع أكثر من ألف موظف لتقديم حلول مبتكرة للشركة لتسريع التحول الرقمي وتعزيز الممارسات المستدامة. وتمخضت مسابقات الهاكاثون عن نتائج مثمرة، حيث تبلورت أكثر من مائة فكرة وأُرسلت للتقييم أو التنفيذ.

الأكاديمية

الفصل 3

يسبق الانضمام للمجلس الاستشاري للقادة الشباب عملية اختيار صارمة. ويتقدم الآلاف من الموظفين الشباب بطلبات ليمثلوا نظراءهم في كل دورة، وبعد إجراء عملية مراجعة وتقييم شاملة يُقلص عدد المرشحين إلى 60 مرشحاً نهائياً. ويحضر المرشحون النهائيون برنامجاً مكثفاً يعقد على مدار ثلاثة أيام يدعى "أكاديمية المجلس الاستشاري للقادة الشباب".

ويتنافس المرشحون الذين بلغوا المرحلة النهائية في أكاديمية المجلس الاستشاري للقادة الشباب للظفر بمقاعد المجلس الستة عشر. وهذه هي المرحلة النهائية ضمن عملية الفرز الشاملة لمعرفة الأعضاء الجدد الذين ستتألف دورة المجلس المقبلة منهم.

ويواجه المرشحون النهائيون، خلال الفترة التي يقضونها في الأكاديمية، العديد من التحديات المصممة لتقييم قدراتهم واستكشاف مهاراتهم. ويخضع المرشحون لاختبار يتعلق بمعايير ومهارات متعددة بما فيها التفكير الناقد، والمعرفة العميقة، والتواصل ومهارات الفريق.

التجارب

الفصل 4

يُعد المجلس الاستشاري للقادة الشباب برنامجًا فريدًا ومجزيًا لكل من أعضائه والشركة. ويعمل على تأسيس شبكة للخريجين تضم أكثر من مائة قائد.

تعرف على المزيد عن البرنامج من بعض خريجيه:

النتائج

الفصل 5

يواصل المجلس أنشطته الفاعلة واتصالاته في كافة مفاصل الشركة، وقد تواصل حتى الآن مع أكثر من 35 ألف موظف من جيل الألفية والجيل الذي تلاه من خلال اللقاءات الحضورية ومع أكثر من 50 ألف موظف من خلال قنواته الافتراضية. وامتد نطاق التفاعل خارج المملكة عن طريق فعاليات مشاركة نُظِّمت في مكاتبنا الدولية، مثل أرامكو الأمريكيتين، وأرامكو أوروبا وأرامكو آسيا.

وبينما تحصل الشركة على قدر كبير من الرؤى المعمقة والخبرات من المشاركين في المجلس الاستشاري للقادة الشباب، يحظى الموظفون الشباب بفرصة أكبر للاطلاع من خلال التفاعل مع كبار المسؤولين التنفيذيين، حيث تُسمع أصوات هؤلاء الموظفين، ويتم إشراكهم في القرارات الكبيرة، مما يعزز ثقافة صحية للتعاون في بيئة عمل ديناميكية.

وتساعد وجهات نظرهم في رسم ملامح مستقبل أرامكو لتصبح شركتنا أفضل وأقوى وأكثر مرونة.