التنوع والشمولية

الأفراد والمجتمع

تشجع أرامكو ثقافة العمل التي تحظى فيها إسهامات جميع الموظفين بالتقدير، بما يكفل تهيئة بيئة يتميز فيها الأشخاص من خلال المشاركة في فرق شمولية ومتعاونة.

ما هو مفهوم التنوع والشمولية؟

يشير مفهوم التنوع والشمولية إلى بيئة العمل الشمولية، والاستراتيجيات والبرامج التي تحفز تمثيل ومشاركة مجموعات متنوعة من الأشخاص في مؤسسة ما. وكلمتيّ "التنوع" و"الشمولية" تمثلان جزأين من الاستراتيجية ذاتها:

التنوع: الخصال والصفات التي تُميز الأشخاص، مثل العمر والجنس والقدرات والمستوى الثقافي والشخصية والتعليم والجنسية والأصل العرقي.

الشمولية: توفير بيئة عمل تضمن فيها السلوكيات والأعراف الاجتماعية أن يشعر الأشخاص بأنهم موضع ترحيب واحترام وأنهم يحصلون على فرص وموارد متكافئة.

التنوع والشمولية: هي الخطوات التي تُتخذ لبناء ثقافة مؤسسية ذات كوادر شمولية ومنتجة وطموحة تُقدر جميع الموظفين وتُعلي من شأنهم وتمكنهم من التعبير عن أفكارهم في سبيل تحقيق أهداف مشتركة.


أهمية التنوع والشمولية

تضمن ممارسات التنوع والشمولية تحسين صورة الشركة ورفع مستوى أدائها. فتطبيق الممارسات الشمولية يُبرز وجهات نظر مختلفة ومتنوعة، وينهض بالإبداع، ويرتقي بالابتكار. كما أنه يحسن من عملية اتخاذ القرارات ووضع حلول للمشكلات، ويزيد من الأرباح للشركة ويحسن سمعتها، ويعزز من ترابط الموظفين، بالإضافة إلى تحسين نتائج التوظيف. وقد أشارت الدراسات أيضًا إلى وجود صلة وثيقة بين التنوع والشمولية في أكثر من350 شركة، فكلما زادت نسب التنوع عن المتوسط، زادت نسب الأرباح عن المتوسط.

اعتلاء قمة الصعاب - مهندسة في أرامكو أثناء إحدى المهام.
يعني التنوع والشمول تقدير كل موظف، وتمكينه من التعبير عن أفكاره تجاه الأهداف المشتركة.
موظفة في أرامكو تقدم عرضًا للتكنولوجيا الرقمية
هدفنا هو أن نصبح نموذجًا يحتذى به عالميًا للتنوع والشمول، ونشر المبادرات التي تُمكّن موظفينا.

كيف تشجع أرامكو التنوع والشمولية؟

التنوع والشمولية جزء لا يتجزأ من آلية عمل أرامكو، فنحن ملتزمون باستقطاب الكوادر المتنوعة وتنميتها واكتشاف الفروق الفردية باعتبارها فرصا للابتكار والنمو، وبتوفير بيئة عمل تنطوي فيها السلوكيات والأعراف الاجتماعية على الترحيب والاحترام وحصول الموظفين على الفرص والموارد المتكافئة. ويتمثل هدفنا، بعد أن وضعنا رؤية واضحة للمستقبل نصب أعيننا، في أن نصبح مثالًا عالميًا يحتذى به في مجال التنوع والشمولية من خلال رعاية بيئة عمل شمولية وتنفيذ مبادرات من شأنها تمكين موظفينا.


تشتمل بعض برامجنا على ما يلي

برنامج المرأة في العمل
يساند هذا البرنامج المرأة في مرحلة مبكرة من مسيرتها المهنية لتحقق النجاح في بيئة العمل. وتشتمل الموضوعات المطروحة في البرنامج على الثقة بالنفس والموازنة بين جانب العمل والحياة الشخصية وتكوين الهوية الفردية المميزة والتواصل وبناء العلاقات، وغيرها.
برنامج الإرشاد الوظيفي
يُعَرّف هذا البرنامج، المعتمد من جمعية الإرشاد الوظيفي الدولية، الموظفين والموظفات بمزايا البرنامج العديدة العائدة على المرشد والمتدرب.
برنامج المرأة القيادية
يُفَعّل هذا البرنامج دور المرأة القيادية عالية الأداء، من خلال تطوير مسيرتها المهنية، وذلك بتوفير ورش عمل تتناول كيفية قيادة ذاتها والآخرين والعمل.
برنامج المرأة القيادية المتقدم
يشتمل هذا البرنامج القيادي للمرأة في المناصب التنفيذية على أحدث الأبحاث في مجالات التحفيز على العمل، وتطوير المسيرة المهنية والتدريب الداخلي ومهارات الذكاء العاطفي والمناصب القيادية التي تشغلها المرأة. وتتعرف المشاركات عن كثب على نقاط القوة في مسيراتهن المهنية وأسلوبهن الشخصي في القيادة ويتعلمن إتقان العناصر الأساسية للإبداع في العمل.
سبل التنوع والشمولية
يتسنى للمشاركين من خلال هذه الدورة الإلكترونية تكوين فهم أعمق للتنوع والشمولية بما يكفل تقصي صعوبات أماكن العمل وأنماط التحيز الشخصي وتقديم الحلول التي يمكن تطبيقها فورًا.
الوعي بالتنوع
يتقصى هذا البرنامج الجدوى التجارية من وراء التنوع ويتناول أهمية التواصل الشمولي، ويستكشف المشاركون معنى التنوع والشمولية وأهميتهما لأرامكو ويدرسون كيف يمكن لعناصر التنوع أن تُشكل عملية اتخاذ القرارات.
القيادة الشمولية
هذا البرنامج التفاعلي مخصص للموظفين والموظفات الذين يعملون في مناصب قيادية أو المرشحين للعمل في هذه المناصب. ويمد هذا البرنامج القادة بالمعرفة والمهارات اللازمة لإدارة الفرق المتنوعة وتوفير بيئات العمل الشمولية.
برنامج "مستعد وقادر"
يهدف هذا البرنامج إلى دعم جهود الدمج القائمة في الشركة ويشمل هذا البرنامج المعرفة والمهارات اللازمة التي من دورها أن تُسهم في توفير بيئة عمل تتميز بمستوى أعلى من الشمولية للأشخاص ذوي الإعاقة.

شركة تتميز بالتنوع والشمولية للجميع:

يواصل فريق أرامكو المكرس للتنوع والشمولية، العمل على نهج تقاليدنا التي تقوم على الاحتفاء بكوادرنا وتفعيل دورها وتمكينها ومساندة الاستراتيجية الأوسع نطاقًا لتوفير ثقافة نشطة ومتنوعة في الشركة للموظفين في خمسة مجالات رئيسة، وهي: التوظيف واستبقاء الكوادر والتطور الوظيفي والقيادة والقدوة الحسنة في مجال التنوع والشمولية.

وتطبق مبادرات التنوع والشمولية في جميع مسارات أعمال الشركة، حيث تدرج في مراحل مسيرة الموظفين من بداية توظيفهم إلى توليهم مناصب قيادية. وعلى هذا النحو، تُرسخ فرقنا التي تتميز بالتنوع والتعاون، قيمنا المؤسسية المتمثلة بالنزاهة والمواطنة والمسؤولية والسلامة والتميز، محققة نتائج متميزة في سوق عالمية دائمة التغير.

موظف في أرامكو يعرض جانبًا من تكنولوجيا الواقع الافتراضي
مبادرات التنوع والشمول يتم تفعيلها في جميع مراحل مسيرة الموظفين من بداية توظيفهم إلى توليهم مناصب قيادية.
موظفات وموظفو الهندسة الروبوتية في أرامكو يعملون على ذراع أحد الروبوتات.
ندرك أهمية ثقافة العمل النابضة بالحياة، ونقدر الإمكانيات والمساهمات الفردية التي لا تضاهى لموظفينا.

أوجه التعاون على مستوى المملكة

استراتيجية أرامكو منسجمة مع تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تُوصف بأنها مسيرة تحول جذري طموحة لتنويع اقتصاد المملكة وتطوير قطاعات عديدة مثل الصحة والتعليم والترفيه والسياحة.
ونحن نعكف في إطار هذا الانسجام على التعاون مع الجامعات المحلية للاستفادة من برامجها الهندسية في اختيار مرشحات مؤهلات متميزات للفرص المتوفرة في أرامكو في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات. وعملنا أيضًا على إعداد وإطلاق اللقاء الثاني لمبادرة منظمة المرأة الخليجية بهدف تأسيس منظمة ومنظومة ترتقي بالفرص المهنية للمرأة.
وكما أدركت رؤية المملكة 2030، أهمية المجتمع النشط، فنحن أيضًا ندرك أهمية ثقافة العمل النشطة التي تحظى فيها قدرات وإسهامات الموظفين الفردية المتميزة بالتقدير.