دشَّنت إدارة الأعمال البحرية في أرامكو السعودية سفينة بحرية عائمة جديدة، هي الأولى من نوعها في العالم وتمثل نقلة نوعية في طريقة إدارة الأعمال اللوجستية البحرية.
تعتبر سفينة الإمداد والتخزين البحرية عبارة عن قاعدة إمداد بحرية بعيدة، تقع قرب تجمعات أجهزة الحفر لتوفير المساندة السريعة فيما يتعلق بتوصيل المواد، وإمكانات خلط الطين وسوائل الحفر والمعدات والحمولات والمواد الكيميائية والماء والوقود ومناطق التخزين المفتوحة والمغلقة.
وتُوفر السفينة المساندة لسبعة أجهزة حفر بحرية من خلال الجهود المشتركة التي تبذلها كلٌّ من الخدمات اللوجستية البحرية، وأعمال الغاز، ومخزن أدوات الحفر.
وفي حين أن تقييم الأداء لا يزال في مراحله الأولى إلا أن المزايا الملموسة قد تحققت بالفعل فيما يتعلق بالموثوقية، وتوريد أجهزة الحفر، واستخدام السفن، واستهلاك الوقود، ووقت الاستجابة لمشكلات التحكم في الآبار.
أدّت فكرة السفينة البحرية إلى إحداث ثورة في طريقة إمداد أجهزة الحفر البحرية، حيث تُزود بجميع الإمدادات والمعدات كي يستمر عمل أجهزة الحفر البحرية بسلاسة، من أجل توفير الوقت ورحلات ذهاب وإياب السفن المكلفة إلى الميناء. ونتيجة لعمل السفينة البحرية العائمة كأنها رصيف من أرصفة رأس تناقيب الصغيرة، وعلى بعد 70 ميلًا بحريًا فقد قلَّ الازدحام في الرصيف البحري وأصبح إرسال المراكب إلى أجهزة الحفر أكثر فاعلية، مما وفّر تكاليف كبيرة على الشركة.
نُشر هذا المقال لأغراض المعلومات العامة، ولا ينبغي للقراء ومستخدمي الموقع الاستناد على أي معلومات واردة في هذا المقال إلا على مسؤوليتهم الخاصة. علاوة على ذلك، لا تقدم أرامكو أي تعهدات أو ضمانات من أي نوع، صريحة أو ضمنية، حول اكتمال هذه المعلومات أو دقتها أو موثوقيتها أو ملاءمتها لأي غرض، كما تخلي أرامكو السعودية مسؤوليتها من أي التزام بتصحيح أو تحديث أو مراجعة أي بيانات أو آراء صريحة أو ضمنية في هذا المقال.

