GM API loader component

الغاز

المنتجات

بدأت الشركة منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي في استخلاص الغاز واستخدامه لتطوير منتجات إضافية ذات قيمة إلى جانب النفط. واليوم، باتت أرامكو السعودية هي المورِّد الوحيد للغاز الطبيعي في المملكة، والتي تُعَدُّ، بدورها، سابع أكبر سوق للغاز الطبيعي في العالم.

إن الغاز الطبيعي الذي توفره الشركة هو منتج أساسي يُستخدم للوفاء بالطلب المتنامي على الطاقة في السوق المحلية ولتشغيل قطاعات متعددة، مثل صناعة الحديد والألمنيوم وتحلية المياه. كما أنه يُعد خيارًا فعالًا ونظيفًا للحرق النظيف للطاقة اللازمة لتشغيل هذه الأنشطة من جهة والحد من الانبعاثات من جهة أخرى. وبما أن إنتاج الشركة من الغاز الطبيعي ينتج عنه كميات كبيرة من الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي والمكثفات، فإنها توفرها كلقيم لاثنين من القطاعات الرئيسة وهما البتروكيميائيات ومواد البناء.

ولا تقتصر فوائد توريد الغاز الطبيعي للمستهلكين المحليين كمصدر للطاقة ولقيم، ولكنه يتيح للشركة زيادة كمية النفط الخام المتوفرة للتصدير وتطوير منتجات أخرى عالية القيمة.

وعلى مدار السنوات الماضية، طورت الشركة بنية تحتية شاملة للغاز الطبيعي في المملكة، وذلك بهدف توريده لعملائها في الوقت المناسب وبفعالية. ويجري حالياً توسيع شبكة الغاز التابعة لأرامكو السعودية، وهي شبكة خطوط أنابيب ضخمة تربط مواقع إنتاج الغاز الرئيسة بمواقع معالجته في جميع أنحاء المملكة. وتعتزم أرامكو السعودية التوسع في أعمال الغاز، بهدف تلبية الطلب المحلي الكبير والمتزايد على الطاقة النظيفة منخفضة التكلفة من خلال زيادة الإنتاج والاستثمار في البنية التحتية الإضافية، علماً بأن هذا الطلب مدعوم بمتطلبات توليد الطاقة الكهربائية، وتحلية المياه، وإنتاج البتروكيميائيات، بالإضافة إلى صور الاستهلاك الصناعي الأخرى في المملكة.

كما يوفر إنتاج أرامكو السعودية من الغاز سوائل الغاز الطبيعي (بما ِّ في ذلك الإيثان) والمكثفات، التي تكمل إنتاج النفط الخام، وتوفر اللقيم لقطاعي التكرير والبتروكيميائيات.

وعلاوةً على ذلك، تسعى أرامكو السعودية مع مرور الوقت إلى تطوير مجموعة أعمال عالمية متكاملة في قطاع الغاز، وتتابع تقييم فرص الاستثمار المشتركة خارج المملكة في مشاريع الغاز الطبيعي وسوائل الغاز الطبيعي.

إنتاج الغاز

  • ${ location.location }
املنتج األكثر موثوقية في العالم لقد ضاعفنا قدرة إنتاج النفط اخلاصة بنا في منشأة الشيبة األصلية، ليصل إلى مليون برميل يوميا، للمساعدة في ضمان أن نكون أكثر منتجي الطاقة البترولية موثوقية في العالم. ويتطلب العمل في الشيبة، في عمق الخور، تركيزا لا هوادة فيه على السلامة والعمل الجماعي.