في العدد الأحدث من مجلة القافلة بين فن البورتريه والذكاء الاصطناعي

القافلة: مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين . العدد 4 . مجلد 69. يوليو / أغسطس 2020

تناول عدد مجلة القافلة لشهري يوليو/ أغسطس 2020، مجموعة من الموضوعات المواكبة لمستجدات الحياة. فقد كتب رئيس التحرير في "الرحلة معاً" عن القراءة رقمياً: من الغلاف إلى الغلاف، في إشارة إلى التغيرات التي طالت الواقع المعرفي من نواح كثيرة. حيث ذكر بندر الحربي أن الواقع الرقميّ جعل العديد من المؤلفين ينشرون أعمالاً لا تتطلب تفكيراً عميقاً، وهذا الأمر انعكس على طبيعة القراءة. وتطرق أيضاً إلى عددٍ من النقاط التي تمس واقع القراءة اليوم.

جلسة نقاش عن الفن في زمن الذكاء الاصطناعي
اقتحم الذكاء الاصطناعي مجال الفن، فظهرت أعمال فنية أنتجت بواسطته. ولكن ما هي نسبة مساهمته في هذه الأعمال؟ وهل حلت محل عبقرية الفنان؟ هذا ما حاولت القافلة اكتشافه في جلسة نقاش جرت عن بعد، شارك فيها مجموعة من الفنانين والمتخصصين.

تاريخ فن البورتريه
لو تأملنا خريطة ممارسة فن البورتريه لوجدناها قد تمددت خارج المعارض الفنية، ليتردد صداها في عوالم الأدب والشعر. الكاتب أحمد بزوّن وفريق القافلة، يتوقفان في ملف العدد أمام فن البورتريه بمعناه الأولي، ويعطيان القارئ نظرة بانورامية عن هذا الفن.

بين الفيزياء والتكنولوجيا 

كتب الباحث أمين نجيب في باب العلوم عن حركة غير عادية تحت أقدامنا، تُزيح الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية شمالاً. وتبعه يوسف البناي في حديث عن "ميكانيكا الكم"، إذ ذكر إن عالِم الفيزياء فاينمان يقول:"ميكانيكا الكم هي النظرية التي يستخدمها الجميع ولا يفهمها أحد على الإطلاق". إذن ما هي هذه النظرية بالضبط؛ حتى يُثار حولها الكثير من الجدل المستمر؟

ولم يبتعد وسام بشير عن الحقول العلمية، فكتب موضوع بعنوان "تنزيل المعرفة من السحابة بمجرد التفكير"، وقال: "نحن بطريقة ما ننزّل المعلومات مباشرة لدماغنا باستخدام العينين والأذنين وجهاز متصل بالإنترنت. والمسألة هنا ليست إتاحة المعارف، بل بأي سرعة يمكننا أن نجدها على الإنترنت بواسطة طلبها بالأصابع، واستهلاكها بالعينين والأذنين، وهضمها بالدماغ".

حياتنا اليوم: المصافحة في زمن كورونا
كتبت مهى قمر الدين استطلاعاً في الامتناع عن المصافحة بالأيدي، تلك التي تعد من باكورة النصائح التي أوصي بها للوقاية من (كوفيد-19). الأمر الذي يشكِّل مناسبة للتوقف أمام هذا الفعل الذي يبدو بسيطاً، ولكنه في الواقع يحمل تاريخاً طويلاً.

إعادة هندسة مكان العمل
تغيرات الحياة طالت مفهوم "مكان العمل" لا سيما في عصر الذكاء الاصطناعي. حيث لم تعد الحدود واضحة بين ما هو ميكانيكي ورقميّ وبيولوجي، وبين مكان العمل ومكان السكن. في هذا المبحث كتبت المعمارية رنى قربان، أن تصميم مكان العمل سيقوم على أساس اعتبار أن العمل أصبح نمط حياة.

التقرير: من الحوسبة التقليدية إلى الحوسبة الكمومية
يتزايد الحديث عن "الحوسبة الكمومية" التي تختلف كثيرًا عن الحوسبة التقليدية التي نعرفها، وتتفوَّق عليها في السعة والسرعة وأمور أخرى كثيرة تصل إلى حدود من الصعب تخيلها. وفي هذا الشأن كتب الدكتور أبو بكر سلطان أحمد تقريرًا وضّح فيه أن وعود الحوسبة الكمومية ضخمة وتشمل قطاعات عديدة تبدأ بالاتصالات، ولا تتوقف عند الطب والصيدلة والسيارات الذكية، وهي لا تخلو من التهديدات أيضًا.

الملف: البيت.. بناءٌ وقيمة
ملف هذا العدد يلامس الحياة بشكل ملاصق؛ إنه عن "البيت"، فكما تختلف طرز العمارة وتتبدَّل بتبدّل الأزمان، تتطوَّر أنماط العيش في البيت بتطوّر العالم، ولكن قيمة البيت تبقى راسخة لا تتبدَّل. وخلال تجربة "الحجر المنزلي"، أعاد كثيرون اكتشاف منازلهم، سواء أكان ما يمكن أن يوفِّره لهم، أم ما يحتاجه منهم.

اضغط هنا لتحميل العدد كاملاً.

${ listingsRendered.heading }