مساندة تحول الطاقة

التغير المناخي

الحد من الانبعاثات لمواجهة معضلة التغير المناخي لا يزال يمثل التحدي الأكبر في هذا القرن.

كما نؤمن أن النفط الخام والغاز – تساندهما الابتكارات التقنية - سيظلان معاً مصدراً رئيساً لتحقيق التحول التدريجي في قطاع الطاقة على مستوى العالم، وستواصل الشركة مسيرتها في تسخير قدرات الابتكار للحد من الانبعاثات الكربونية في أعمالها لأقصى مستوى ممكن.

ونظراً لأن أرامكو السعودية إحدى أكبر شركات الطاقة والكيميائيات المتكاملة في العالم، يقع على عاتقها دور المساعدة في تقليل الانبعاثات الكربونية..

التحول إلى مستقبل مستدام للطاقة

بالنظر إلى الحقيقة التي تؤكد أن النفط الخام والغاز سيظلان مصدَري الطاقة لعقود عديدة مقبلة، فإنه لن يتسنى الوصول إلى هدف الانبعاثات الصفرية“ إلا عبر هذا القطاع. وتدعم الشركة كذلك الأهداف التي أقرتها اتفاقية باريس.
وتدرك أرامكو دورها الفعال في المحافظة على توفيرالطاقة والمواد اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي في العالم، الذي من المتوقع أن يبلغ عدد سكانه 8.9 مليار نسمة بحلول عام 2050 ،بحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة.

والكل له دور يلعبه في الرحلة نحو مستقبل مستدام للطاقة. هناك حاجة ماسة إلى عمل جماعي يشمل جميع الصناعات والحكومات والمستهلكين للعمل من الحد على ألا تتجاوز الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية درجتين مئويتين عن مستويات ما قبل الصناعة.

الإجراءات التحولية

ستواصل أرامكو السعودية اتباع منهجية شاملة في مختلف التخصصات للتوصل لحلول مبتكرة واقتصادية لإدارة الكربون تركز بشكل أساسي على استخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون واحتجازه، وتقليل الانبعاثات الكربونية، ورفع الكفاءة، واستخلاص القيمة من جميع مراحل السلسة الهيدروكربونية.

وكعضو مؤسس في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، وتتعاون مع نظيراتها في قطاع الطاقة من خلال عضويتها في المنظمات المشتركة، مثل الرابطة الدولية للمحافظة على البيئة في الصناعة النفطية ومنتدى الأبحاث البيئية في قطاع البترول. نحن نعزز التعاون في جميع أنحاء أعمالنا.

وتحرص الشركة على الاستفادة من حجم أعمالها وقدراتها وإمكاناتها الفريدة للمساعدة في إيجاد اقتصاد منخفض الكربون.