من الطموح إلى العمل: مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ وميثاق إزالة الكربون
أرامكو السعودية هي إحدى الشركات المؤسسة لمبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ (OGCI) وميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز (OGDC)، اللذين يركزان على المساعدة في تسريع توجه قطاع الطاقة نحو مستقبل منخفض الانبعاثات الكربونية.

- أرامكو السعودية إحدى الشركات الـ12 الأعضاء في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ (OGCI).
- أسهمت أرامكو السعودية أيضًا في دفع جهود تطوير ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز (OGDC)، الذي يتيح تبادل المعرفة بين 56 شركة عالمية في قطاع النفط والغاز، بهدف تعزيز الابتكار في مجال الحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية.
- تتعاون أرامكو السعودية من خلال المبادرة والميثاق مع نظرائها في القطاع لتبادل المعرفة، والبحث في الحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، ودعم خفض الانبعاثات.
مع استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة، يظل العمل على ضمان توفير طاقة موثوقة وميسورة التكلفة ومتاحة للجميع هدفًا مهمًا لدعم استمرارية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم. وفي الوقت نفسه، يمثل دعم خفض الانبعاثات الناتجة عن قطاع الطاقة، ومواصلة البحث في تطبيق الحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، أولوية مهمة.
تسعى أرامكو السعودية إلى توفير الطاقة بصورة آمنة وموثوقة، وتهدف إلى خفض الانبعاثات من خلال مجموعة من المبادرات والشراكات. ومن أمثلة ذلك مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ (OGCI)، التي أسهمت الشركة في تأسيسها عام 2014 إلى جانب شركات أخرى في قطاع النفط والغاز العالمي، بهدف العمل على معالجة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن الأعمال التشغيلية، وتبادل أفضل الممارسات.
والمبادرة ائتلاف طوعي يقوده الرؤساء التنفيذيون، ويتمثل هدفه الأساس في خفض الانبعاثات الناتجة عن أعمال قطاع التنقيب والإنتاج، مع التركيز على انبعاثات غاز الميثان وحرق الغاز في الشعالات، إلى جانب استخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، وأنواع الوقود منخفضة الانبعاثات الكربونية.
ما هي مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ؟
تضم مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ في عضويتها 12 شركة، وهي أرامكو السعودية، وBP، وشيفرون، ومؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC)، وإيني، وإكوينور، وإكسون موبيل، وأوكسيدنتال بتروليوم، وبتروبراس، وريبسول، وشل، وتوتال إنرجيز.
وتسهم هذه الشركات مجتمعة بخبرات تشغيلية واسعة في مواجهة التحدي المشترك المتمثل في خفض الانبعاثات على مستوى القطاع. وتستهدف الشركات الأعضاء خفض الانبعاثات الناتجة عن أعمالها، وتتعاون في الوقت نفسه مع شركائها في قطاع الطاقة والقطاعات الأخرى.

رئيس أرامكو السعودية، وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر.
ويشغل رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر، عضوية اللجنة التوجيهية للرؤساء التنفيذيين في المبادرة، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات الاثنتي عشرة الأعضاء. وتسهم اللجنة في تحديد الرؤية الاستراتيجية للمبادرة ومتابعة تنفيذ طموحاتها الرامية إلى خفض الانبعاثات.
واسترشادًا بالتوجه الاستراتيجي الذي يحدده الرؤساء التنفيذيون الـ12، تتيح المبادرة لأعضائها منصة لتبادل أحدث المعارف وأفضل الممارسات المتعلقة بمبادرات قياس الانبعاثات وخفضها. وتساعد مسارات العمل المتعددة الشركات الأعضاء على مناقشة المنهجيات، وتعزيز الشفافية، والاستثمار في تقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وترسيخ المساءلة من خلال إعداد التقارير والتحقق. وقد أُتيح كثير من مخرجات هذه المسارات في صورة موارد إلكترونية موجهة إلى قطاع أوسع، ودراسات وأوراق بحثية ومواد متخصصة.

لمحة عن مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ
تأسست عام: 2014م.
الأعضاء: 12 شركة طاقة تمثل نحو 25% من إنتاج النفط والغاز العالمي.
مجالات التركيز: غاز الميثان، وحرق الغاز في الشعالات، والكثافة الكربونية، واحتجاز الكربون، والشفافية.
الطموح طويل الأجل: خفض كثافة انبعاثات الميثان في أعمال قطاع التنقيب والإنتاج الخاضعة لسيطرة الشركات إلى 0.1% بحلول عام 2030، والقضاء على الحرق الروتيني للغاز في الشعالات بحلول عام 2030.
إحراز تقدم في خفض الانبعاثات
خلال السنوات الماضية، أسهمت الجهود التعاونية لمبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، إلى جانب المبادرات التشغيلية التي نفذتها الشركات الأعضاء، في إحراز تقدم ملحوظ، وقدمت مثالًا على كيفية تحويل الطموح المشترك إلى عمل قابل للقياس. وتُظهر بيانات خضعت لمراجعة مستقلة أن الشركات الـ12 خفضت مجتمعةً، بين عامي 2017 و2024، كثافة انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن قطاع التنقيب والإنتاج بنسبة 62%، وخفضت كثافة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن القطاع بنسبة 24%. كما قلصت الحرق الروتيني للغاز في الشعالات بنسبة 72% مقارنة بعام 2018.
وخلال الفترة نفسها، واصلت الشركات الأعضاء الاستثمار في مجموعة من التقنيات والحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، شملت تقنيات الطاقة المتجددة، وإدارة الطاقة بكفاءة من حيث الانبعاثات الكربونية، والوقود الحيوي، واستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه. وفي عام 2024 وحده، استثمر أعضاء المبادرة 30 مليار دولار في التقنيات والحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، بما في ذلك المشاريع وعمليات الاستحواذ والبحث والتطوير، ليصل إجمالي الاستثمارات التراكمية منذ عام 2017 إلى 125 مليار دولار.

يعمل أعضاء مبادرة النفط والغاز من أجل المناخ (OGCI) على تطوير مشاريع احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه على مستوى العالم.

يجمع ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز ( (OGDC) شركات النفط والغاز من أجل تبادل المعرفة والتي تسعى جاهدة للحد من الانبعاثات التشغيلية.
مواصلة الزخم من خلال ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز
بعد عقد من قيادة الجهود وتحقيق خفض في انبعاثات الميثان وحرق الغاز في الشعالات، تمثلت الخطوة التالية أمام المبادرة في توسيع هذا الزخم ليشمل مجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الشركات العاملة في القطاع.
وفي عام 2023، أسهمت أرامكو السعودية في دفع جهود تطوير ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز (OGDC) خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP28)، حيث اختير رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر، أحد ثلاثة رؤساء تنفيذيين يقودون الميثاق، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، والرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز.
واستنادًا إلى العديد من المرتكزات الرئيسة للمبادرة، التي تشمل شفافية البيانات، وخفض الانبعاثات، وبناء القدرات، وسّع الميثاق نطاق تأثيره على مستوى العالم.
وحتى أغسطس 2026، بلغ عدد الجهات الموقعة على الميثاق 56 جهة، تمثل مزيجًا متنوعًا من الشركات الحكومية والشركات المستقلة التي تمتلك أصولًا في أكثر من 100 دولة، وتنتج نحو 40% من النفط على مستوى العالم. وبالتوقيع على الميثاق، تتشارك الشركات المشاركة طموح العمل على الوصول إلى صافي انبعاثات صفري للنطاقين (1 و2) من الأعمال الخاضعة لسيطرتها بحلول عام 2050 أو قبل ذلك، والوصول بانبعاثات غاز الميثان الناتجة عن قطاع التنقيب والإنتاج إلى مستويات قريبة من الصفر بحلول عام 2030، والقضاء على الحرق الروتيني للغاز في الشعالات بحلول عام 2030.
ويهدف الموقعون كذلك إلى الإفصاح علنًا عن أدائهم في مجال الانبعاثات، وطموحاتهم المتعلقة بالنطاقين (1 و2) لعام 2030. ومن خلال هذه الطموحات المشتركة، يوسع الميثاق نطاق جهود القطاع لخفض الانبعاثات، ويدعم اعتماد التقنيات والممارسات ومعايير إعداد التقارير على نطاق أوسع.
نحو انبعاثات ميثان تقترب من الصفر
مع اتساع نطاق التعاون في القطاع من خلال مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، ظلت انبعاثات غاز الميثان واحدة من أكثر مجالات التركيز إلحاحًا في قطاع الطاقة. ولذلك، وسّعت المبادرة في عام 2022 جهودها الرامية إلى خفض انبعاثات الميثان، بإطلاق مبادرة جديدة ومستقلة تحمل اسم مبادرة السعي إلى انبعاثات ميثان تقترب من الصفر، والتي تدعو قطاع النفط والغاز، بما في ذلك الشركات غير الأعضاء في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، إلى التعامل مع انبعاثات الميثان بالقدر نفسه من الجدية التي تُعامل بها السلامة. وتشمل طموحات المبادرة الوصول إلى انبعاثات ميثان تقترب من الصفر من الأصول التي تديرها الشركات، والقضاء على الحرق الروتيني للغاز في الشعالات في قطاع التنقيب والإنتاج بحلول عام 2030.
وحتى أغسطس 2026، استقطبت مبادرة السعي إلى انبعاثات ميثان تقترب من الصفر نحو 100 جهة موقعة، من بينها شركات طاقة خاصة وحكومية، إلى جانب جهات داعمة تشمل شركات الخدمات، ومقدمي التقنيات، والمنظمات غير الحكومية، والشركات الاستشارية. وتعهد الموقعون باتخاذ جميع التدابير المعقولة، بما فيها الحلول المبتكرة، لمنع تنفيس غاز الميثان أو حرقه في الشعالات، وإصلاح التسربات المكتشفة، والإفصاح بشفافية عن الانبعاثات السنوية من غاز الميثان، ودعم وضع أطر تنظيمية رصينة للحد من الانبعاثات.
وتستند هذه المبادرة إلى الجهود القائمة لمبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ في معالجة انبعاثات غاز الميثان. وتعد حملة مراقبة الانبعاثات عبر الأقمار الصناعية (SMC) إحدى المبادرات الرائدة التي صُممت للكشف عن انبعاثات الميثان الناتجة عن أعمال النفط والغاز في أنحاء العالم، وتحديد كمياتها، والإسهام في خفضها. ومنذ إطلاق الحملة عام 2021، دأبت على تشجيع استخدام تقنيات الأقمار الصناعية عالية الدقة لتحديد بعض مصادر الانبعاثات، والعمل مباشرةً مع الشركات المشغلة للحد من انبعاثات الميثان من خلال تقديم الدعم الفني.
وفي عام 2025، أطلقت مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ مكتبة الميثان، وهي مستودع مركزي مجاني ومحدّث يضم أكثر من 200 مورد لمساعدة شركات النفط والغاز على قياس الانبعاثات والإبلاغ عنها وخفضها. وتضم المكتبة الرقمية معلومات محدثة عن أساليب الكشف، والأدوات المستخدمة لقياس الانبعاثات وتقييمها، والإرشاد لأفضل ممارسات القطاع المثبتة، وأطره التنظيمية الحاكمة.
جهود أرامكو السعودية وأثرها
بصفتها عضوًا مؤسسًا في مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، ومع تولي رئيسها وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر، دور أحد الرؤساء التنفيذيين الثلاثة الذين يقودون ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز، أسهمت أرامكو السعودية بفاعلية في دعم الأبحاث المبتكرة وتطوير تقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، مثل وقود النقل البحري الحيوي، وأنواع وقود الطيران منخفضة الكربون (LCAF)، واستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه. وتدعم الشركة كذلك مبادرة حساب الانبعاثات الكربونية التابعة لمبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ، التي تبحث إمكانية وضع أساليب موحدة لقياس انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والكثافة الكربونية ومؤشرات الميثان والتحقق منها وإعداد التقارير بشأنها في أعمال النفط والغاز.
وتشمل جهود أرامكو السعودية خفض حرق الغاز في الشعالات وانبعاثات الميثان على مستوى أعمالها، إلى جانب العمل على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة. وتدعم هذه الجهود طموح الشركة في الوصول إلى صافي انبعاثات صفري من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري للنطاقين (1 و2) على مستوى جميع الأصول التي تديرها وتملكها بالكامل بحلول عام 2050. ومن خلال صندوق الاستدامة، البالغة قيمته 1.5 مليار دولار، والذي تديره أرامكو فينتشرز، تستثمر الشركة في تقنيات تدعم تحول الطاقة، من بينها تقنيات الاستخلاص المباشر لثاني أكسيد الكربون من الهواء، والهيدروجين، ومصادر الطاقة المتجددة.
وتعد كثافة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أعمال قطاع التنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية من بين المستويات الأقل مقارنة بأقرانها في القطاع؛ إذ بلغت في عام 2025، 10.0 كيلوغرامات من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي. ويعكس هذا الأداء نهجًا يجمع بين الإدارة الفعالة للمكامن، وكفاءة استهلاك الطاقة، وتطبيق التقنيات الحديثة، والبرامج الموجهة لإدارة انبعاثات غاز الميثان وحرق الغاز في الشعالات.
أما على صعيد أعمالها في باطن الأرض، فتسخر أرامكو السعودية تقنيات النمذجة المتطورة للمكامن، وتقنيات تحديد مواقع الآبار، وتحسين مسارات الحفر، للحد من إنتاج المياه المصاحبة غير المرغوب فيها. ويسهم ذلك في خفض الطاقة اللازمة لاستخراج هذه المياه ومعالجتها وإعادة حقنها، وما ينشأ عن هذه العمليات من انبعاثات.
وفي أعمالها فوق سطح الأرض، تركز أرامكو السعودية على رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وخفض الانبعاثات الناتجة عن مرافق الإنتاج. وتشمل التدابير المتخذة أنظمة إدارة الطاقة، والإنتاج المزدوج للحرارة والكهرباء، واستخدام معدات أكثر كفاءة، وأنظمة استخلاص غاز الشعالات، التي تستخلص الغازات التي كان من الممكن حرقها في الشعالات وتوجهها إلى استخدامات منتجة.
وتعالج الشركة انبعاثات غاز الميثان من خلال منظومة تجمع بين الوقاية والمراقبة والكشف والإصلاح. وفي عام 2025، حافظت أرامكو السعودية على كثافة انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن أعمال قطاع التنقيب والإنتاج عند نسبة 0.04%، لتسهم بذلك في تحقيق الطموح الجماعي لأعضاء مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ لعام 2025، والمتمثل في إبقاء الكثافة عند مستوى يقل كثيرًا عن 0.20%. وإلى جانب البرامج الميدانية، تتعاون أرامكو السعودية مع شركات التقنية لاستخدام أقمار صناعية قادرة على كشف انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتحديد كمياتها من مصادر نقطية صغيرة تصل إلى حجم بئر منفردة من آبار النفط أو الغاز.
التعاون بوصفه إطارًا للعمل
على مدى أكثر من عقد، أدت مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ دورًا محفزًا لتسريع خفض الانبعاثات، ودفع عجلة الابتكار في مجال الحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتطوير معايير رصينة للأداء وإعداد التقارير على مستوى قطاع الطاقة. وفي الوقت نفسه، وسّع ميثاق إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز نطاق هذا النموذج التعاوني ليشمل مجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الشركات.
وبعد إرساء هذه الأسس، تُركّز المبادرة والميثاق اليوم على تحويل الطموحات إلى مزيد من الإجراءات العملية؛ إذ في مارس 2026، أصدر الرؤساء التنفيذيون للشركات الـ12 الأعضاء في المبادرة بيانًا مشتركًا يتطلع إلى عام 2030، أكدوا فيه عزمهم على مواصلة المسار وتطوير الحلول منخفضة الانبعاثات الكربونية، وجاء فيه: "بعد عقد من النجاحات، أرست مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ أسسًا قوية لمرحلتها المقبلة من خلال برنامج عمل يركز على التنفيذ ويمتد حتى عام 2030".

يُعد التكاتف من خلال مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ (OGDC) عاملًا أساسًا لدفع جهود تقليل الانبعاثات عبر صناعة النفط والغاز.
المزيد من مجلة عناصر
تُقدَّم المعلومات الواردة في هذه المقالة لأغراض المعرفة العامة فقط، وتعكس ما كان متاحًا من معلومات وقت نشرها؛ وقد يطرأ عليها تغيير لاحقًا، ولا تتعهد أرامكو السعودية بتحديث هذا المحتوى أو مراجعته بعد النشر.



