الانتقال إلى المحتوى
Aramco
Badge
عناصر

التعرف على طواقم الحفر في أرامكو السعودية

يشارك أربعة من أعضاء طاقم الحفر الشباب في أرامكو السعودية تجاربهم المهنية، مستعرضين رحلتهم إلى عالم الحفر، وما تتطلبه أعمالهم اليومية من جهود تُبذل خلف الكواليس.

مجلة عناصر|فايزة رحمان|

  • يسهم برنامج التدريب الميداني في أرامكو السعودية في إعداد الجيل القادم من الكفاءات المتخصصة في الحفر من خلال التدريب العملي وتنمية المهارات القيادية.
  • تشكل السلامة والخبرة الفنية والقدرة على اتخاذ القرارات الفورية ركائز رئيسة في كل بئرٍ تُحفر.
  • يستفيد المهندسون والمشرفون الميدانيون الشباب من التقنيات الحديثة والعمل الجماعي لمواجهة التحديات المعقدة في باطن الأرض.

إن كل بئر تُحفر في أرامكو السعودية هي ثمرة عمل جماعي متكامل، وخبرة فنية متخصصة، والتزام راسخ بالسلامة. وفي قلب هذه العمليات يقف مهندسو الحفر والمشرفون الميدانيون الذين يجمعون بين المعرفة العلمية والقدرة على إيجاد الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المعقدة في باطن الأرض بمرونة ودقة.

ويبدأ  بناء قاعدة متينة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في أعمال الحفر في مرحلة مبكرة، ومن أبرز المبادرات التي تعتمدها أرامكو السعودية في هذا المجال برنامج التدريب الميداني، وهو برنامج تدريبي متكامل يمتد لثلاث سنوات، صُمم لإعداد المشرفين الميدانيين السعوديين ومهندسي الحفر المساعدين للعمل في المواقع التشغيلية. ومنذ إطلاقه عام 2006، يجمع البرنامج بين المهام الميدانية والمكتبية، إلى جانب دورات فنية متخصصة مصممة وفق الاحتياجات التشغيلية، بما يزوّد المشاركين بالخبرات العملية والمعرفة التشغيلية والمهارات القيادية اللازمة للنجاح في بيئات الحفر المعقدة.

يُعد تسريع وتيرة تطوير مهندسي الحفر والمشرفين الميدانيين الشباب أمرًا بالغ الأهمية لمستقبل هذه الصناعة. وقد زوّد برنامج التدريب الميداني، الذي تشرف عليه إدارة الموارد البشرية للتنقيب والإنتاج، المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة، بما يسهم في إعداد الجيل القادم من القادة وتعزيز التميز التشغيلي".

نايف الغافل - نائب الرئيس وكبير مهندسي الحفر في هندسة الحفر

"يجسد برنامج التدريب الميداني التزامًا راسخًا بتطوير الجيل القادم من مهندسي الحفر والمشرفين الميدانيين من خلال التعلم المنهجي والخبرة الميدانية وتنمية المهارات القيادية. فالبرنامج لا يقتصر على بناء الكفاءات فحسب، بل يؤسس لقاعدة مستدامة من الكوادر المؤهلة القادرة على دفع التميز التشغيلي ودعم النمو المستقبلي لأعمال التنقيب والإنتاج".

هيثم البلوي - نائب الرئيس للموارد البشرية في قطاع التنقيب والإنتاج

وللتعرّف بصورة أعمق على أثر هذه المبادرة، أجرينا لقاءات مع أربعة من خريجي برنامج التدريب الميداني الذين يشغلون اليوم وظائف تشغيلية بدوام كامل في أرامكو السعودية. وقد تحدثوا عن كيفية إسهام البرنامج في إعدادهم لمواجهة تحديات العمل الميداني، وما تتطلبه عملية حفر الآبار، وطبيعة يوم العمل المعتاد، إضافة إلى دور التقنيات الحديثة في رسم ملامح مستقبل أعمال الحفر.

عبدالرحمن العريك، مهندس حفر مساعد

يرى عبدالرحمن العريك أن عالم الحفر مشوق، إذ أن لكل بئر طابعها الخاص.

وُلد عبد الرحمن في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية ونشأ في الدمام، واختار دراسة الهندسة لما توفره من فرص للتعامل مع المشكلات المعقدة وإيجاد حلول لها. وقد انضم إلى برنامج الإعداد الجامعي في أرامكو السعودية عام 2018، ثم تخرج في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قبل أن يلتحق بفريق الحفر في الشركة عام 2023.

ويشير عبد الرحمن إلى أن أعمال الحفر قد تبدو سهلة من الخارج، إلا أن الواقع أعقد بكثير، فهي تتطلب العمل باستخدام أبراج حفر ضخمة ومعدات ثقيلة وآلات عالية القدرة، مما يستوجب تنسيقًا دقيقًا بين مختلف فرق العمل.

ويقول: "يتطلب النجاح في أعمال الحفر تقييمًا مستمرًا للظروف التشغيلية، والقدرة على التكيف السريع معها، واتخاذ القرارات في الوقت المناسب".

ويبدأ عبد الرحمن يومه المعتاد بمراجعة التقرير الصباحي لجهاز الحفر وتقييم الأنشطة المنفذة خلال اليوم السابق، ثم يقضي بقية يومه في تحليل البيانات والتواصل مع أعضاء الفريق والتخطيط للآبار المستقبلية.

مركز إكسبك للأبحاث المتقدِّمة: أحد مراكز الأبحاث التابعة لشركة أرامكو التي تسعى إلى تطوير تقنيات حفر متقدمة.

ويوضح عبد الرحمن أن أعمال الحفر تُعد من الأعمال الحساسة من ناحية السلامة والوقت، وأن كل قرار يُتخذ ينعكس مباشرة على سلامة عمليات التنقيب والإنتاج في الشركة وكفاءتها وتكاليفها. ويضيف أن التدريب المكثف الذي توفره أرامكو السعودية، إلى جانب تكليفه الميداني لمدة عام كامل في المواقع البحرية، أسهما كثيرًا في تأهيله للقيام بمهامه الحالية.

ويقول: "نحفر آبارًا ذات معدلات ضغط ودرجات حرارة مرتفعة، وغالبًا ما نتعامل مع مواد خطرة ونشغّل معدات ثقيلة ضمن بيئة عمل تتطلب تنسيقًا عاليًا. ونظرًا إلى أننا لا نستطيع رؤية ما يحدث داخل البئر مباشرة، فإن علينا تحليل البيانات المتاحة والتصرف بسرعة، والموازنة بين جميع هذه المتغيرات مع اتخاذ قرارات حساسة وعاجلة، هو ما يجعل أعمال الحفر شديدة التعقيد وذات أهمية بالغة".

كما يسلّط عبد الرحمن الضوء على جهود الشركة في توظيف التقنيات الحديثة، ومن بينها أدوات الذكاء الاصطناعي التي تدعم المهندسين في اتخاذ القرارات وتساعد على حفر الآبار بدقة أكبر. ويقول: "نعمل باستمرار على تطوير حلول رائدة وتصميم أدوات ومعدات تتناسب مع طبيعة عملياتنا والتحديات الخاصة بحقولنا".

ويضيف أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة التعاون الوثيق بين الشركة ومقدمي الخدمات، إلى جانب الاستفادة من شبكة مراكز الأبحاث العالمية التابعة لأرامكو، ومنها مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة، حيث يركز الباحثون على تطوير أحدث التقنيات لمعالجة التحديات الميدانية.

وعن المستقبل، يرى عبد الرحمن أن أعمال الحفر ستصبح أكثر اعتمادًا على الأتمتة وتحليل البيانات. ويختتم حديثه قائلًا: "بوصفي مهندس حفر، أتطلع إلى مواصلة تطوير أساليب تنفيذ العمليات في الآبار والبحث عن طرق أكثر ذكاءً وكفاءة لاستخراج النفط والغاز".

فيصل البليهد، مشرف ميداني للحفر

كان لشغف فيصل البليهد بالعمل التطبيقي والميداني دوره في اختيار الهندسة مسارًا مهنيًا له. فقد وُلد ونشأ في الظهران، وابتعثته أرامكو السعودية لدراسة هندسة البترول في جامعة تكساس إي أند إم. وتتعدد هوايات فيصل بين التصوير الفوتوغرافي وصيد الأسماك والتخييم في الصحراء.

وقد انضم فيصل إلى أرامكو السعودية في يونيو 2024، مشرفًا ميدانيًا للحفر. وتشمل مسؤولياته الإشراف على سلامة معدات جهاز الحفر، ومعالجة التحديات التشغيلية، وتنفيذ خطة الحفر المعتمدة.

ويبدأ فيصل يومه مبكرًا بمراجعة بيانات البئر والتحقق من وجود أي ملاحظات أو مشكلات تشغيلية، ثم التنسيق الوثيق مع الفريق لتحليل البيانات والاستعداد للخطوات التالية. وتمثل بيانات البئر مجموعة المعلومات الشاملة التي تُجمع على امتداد دورة حياة البئر لدعم القرارات الرئيسة المتعلقة بأعمال التنقيب والتطوير.

ويشير فيصل إلى أن أي تغيير في منظومة الحفر، حتى لو كان صغيرًا، فإنه يمكن أن يؤثر على مختلف عناصر العملية التشغيلية. ويقول: "نحفر في تكوينات لا يمكن رؤيتها مباشرة، ولذلك يظل عنصر اللايقين حاضرًا دائمًا".

ويوضح أن التغيرات الطفيفة في الضغط أو سرعة الحفر أو تركيبة سوائل الحفر قد تؤدي إلى سلسلة من التأثيرات المتتابعة التي تغيّر طريقة استجابة الصخور وتؤثر في الاستقرار والسلامة والكفاءة التشغيلية. ولذلك، يتطلب التعامل مع هذه المتغيرات المترابطة مراقبة مستمرة للظروف التشغيلية واتخاذ قرارات فورية للحفاظ على انسيابية العمليات.

لا تزال السلامة على رأس سلم الأولويات في جميع أعمال الحفر.

وتظل السلامة في مقدمة أولويات فيصل، سواء عند اختيار سوائل الحفر أو عند الموازنة بين المخاطر والتكلفة والكفاءة. ويؤكد أن مهندسي الحفر والمشرفين الميدانيين مطالبون بصورة مستمرة بتحليل البيانات ورصد المؤشرات المبكرة للمشكلات المحتملة وإجراء التعديلات التشغيلية المناسبة للحفاظ على استقرار البئر وسلامتها وكفاءتها.

ويضيف أن حجم هذه المسؤولية يبرز أهمية التمتع بحس هندسي راسخ وقدرة سليمة على اتخاذ القرارات الفنية، وهي مهارات تعززها برامج التدريب المستمر والخبرة الميدانية. وقد أكمل فيصل برامج تدريبية متخصصة ومكثفة في المجالات الفنية والسلامة، شملت إدارة ضغط الآبار والوقاية من الحوادث.

ويؤكد أن هذه البرامج تمثل جزءًا من ثقافة السلامة الراسخة في أرامكو السعودية، حيث لا يتوقف التعلم والتطوير، سواء في المجالات الفنية أو السلامة أو المهارات الشخصية.

ريما المعبدي، مهندسة حفر مساعدة

نشأت ريما المعبدي في مدينة الخبر، القريبة من المقر الرئيس للشركة في الظهران، وعرفت عن أرامكو السعودية منذ سن مبكرة من خلال المسيرة المهنية الطويلة لوالدها في الشركة.

وتقول: "البيئة التي نشأت فيها أسهمت في تشكيل رؤيتي لقطاع الطاقة قبل وقت طويل من انضمامي إلى الشركة".

وبعد حصولها على درجة البكالوريوس في هندسة البترول والغاز الطبيعي من جامعة ولاية بنسلفانيا، انضمت ريما إلى أرامكو السعودية عام 2024 بصفتها مهندسة حفر مساعدة، حيث تدعم مشاريع التنفيذ المتكامل من الجانب الهندسي.
وتشير إلى أن الحفر يُعد من المجالات القليلة التي يتعين فيها اتخاذ القرارات مع محدودية الرؤية لما يحدث تحت سطح الأرض. وتوضح: "يعتمد العمل على الدقة الفنية، وتحليل البيانات الآنية، والقدرة على التكيف السريع مع الظروف والتحديات غير المتوقعة في باطن الأرض فور ظهورها".

وبصفتها مهندسة حفر، يمتد نطاق مسؤولياتها من المراحل الأولى لتصميم البئر إلى الإشراف على العمليات أثناء التنفيذ في الوقت الفعلي، ما يجعلها مسؤولة عن إعداد برنامج الحفر والحفاظ على سلامة البئر طوال مراحل التنفيذ. وتقول: "يتكون لدينا شعورٌ قويٌ بالمسؤولية تجاه الآبار التي نعمل عليها. فالتزامنا بالتميز يبدأ منذ المراحل الأولى، من خلال اتباع نهج استباقي في كل بئر نصممه ونحفره".

تُقدّم تدريبًا عمليًا لفرق الحفر لمواجهة التحديات الميدانية.

وتوضح مبتسمة أن البئر، بمجرد بدء عمليات الحفر، تتطلب مراقبة مستمرة لما يمكن وصفه بـ "المؤشرات الحيوية" للبئر، أي حالتها التشغيلية وأدائها العام، وذلك باستخدام البيانات الفورية، على غرار متابعة الطبيب للمؤشرات الصحية لمريضه. وتضيف: "يتم ذلك من خلال المراقبة الدقيقة لمؤشرات مثل ضغط سوائل البئر وعزم الدوران المطبق على سلسلة الحفر وسرعة الحفر."

وترى أن أحد أكبر التحديات في أعمال الحفر يتمثل في السرعة التي يمكن أن تتحول بها مشكلة واحدة إلى سلسلة من المشكلات المتعاقبة، على نحو يشبه تأثير تداعي أحجار الدومينو. ولتفادي ذلك ومنع تفاقم التعقيدات التشغيلية، تؤكد أن اكتشاف المؤشرات التحذيرية المبكرة ومعالجتها في الوقت المناسب مهم جدًا.

والخبرة الميدانية عنصر أساس في مسيرتها التدريبية، حيث عملت على أجهزة الحفر في عدد من أكثر حقول الشركة تحديًا، بالتوازي مع استكمال مجموعة من شهادات السلامة المتخصصة والمكثفة. وتختتم حديثها بالقول: "في أرامكو، تُعد السلامة قيمة أساس وليست مجرد متطلب تشغيلي. فكل عملية تبدأ بالتخطيط وتقييم المخاطر والالتزام بحماية الأفراد والأصول".

محمد الزامل، مشرف ميداني للحفر

بالنسبة إلى محمد الزامل، تمثل الهندسة وسيلة لإحداث أثر ملموس في العالم الحقيقي. ويقول: "أؤمن بأن الاقتصادات القوية تُبنى على قيمة حقيقية وملموسة، وأن مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات توفر مسارًا مباشرًا لتحقيق ذلك. فالهندسة تُمكّنك من معالجة المشكلات الواقعية والإسهام في قطاعات تُعد أساسًا للحياة الحديثة".

وُلد محمد ونشأ في الرياض، ودرس هندسة البترول في أستراليا قبل أن ينضم إلى أرامكو السعودية عام 2023.

وغالبًا ما يبدأ يومه العملي مبكرًا، فعند الساعة الرابعة صباحًا يكون قد شرع في إعداد التقرير اليومي للحفر، وهو التقرير الذي يلخص تقدم أعمال البئر وأبرز البيانات التشغيلية المتعلقة بها. وبعد ذلك، يتفقد موقع الحفر ويعاين المعدات ويتأكد من التزام المقاولين بسياسة الشركة للسلامة وسير العمليات التشغيلية بسلاسة.
ويترأس محمد يوميًا اجتماعًا في الساعة الثامنة صباحًا يحضره المهندسون وكبار العاملين على جهاز الحفر، وذلك لمراجعة أي مستجدات تتعلق بالصحة والسلامة والبيئة، ولتفقد سير الأعمال خلال اليوم، وتنسيق المهام، وتحديد المسؤوليات. وعند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، يجتمع الفريق مجددًا لعقد اجتماع السلامة، حيث تُناقش المخاطر المرتبطة بالأعمال المزمع تنفيذها وإجراءات السلامة الواجب اتباعها، مع التأكيد على مبدأ صلاحية إيقاف العمل، وهي سياسة سلامة محورية تمنح أي موظف، بغض النظر عن منصبه، الحق في إيقاف العمل عند رصد أي خطر أو سلوك غير آمن.

وبعد انتهاء الاجتماعات الصباحية، يقضي بقية يومه في الإشراف على العمليات ومتابعة تقدم أعمال الحفر أو إنجاز المهام الإدارية، بحسب المرحلة التي تمر بها عمليات الحفر. ويختتم مناوبته بتسليم المهام إلى المشرف الميداني المناوب ليلًا لضمان استمرارية العمليات دون انقطاع.

ويشير محمد إلى أن أحد التحديات الفنية الرئيسة تتمثل في إدارة الضغط داخل البئر. فسوائل الحفر، أو ما يُعرف بالطين، التي تُضخ وتدور داخل البئر يجب أن تحافظ على ضغط هيدروستاتيكي كافٍ لمنع موائع التكوينات الجيولوجية من الدخول إلى البئر. وإذا لم تتم السيطرة على ذلك، فقد يؤدي الأمر إلى حدوث اندفاع غير مسيطر عليه للبئر، وهو خروج غير متحكم فيه للنفط أو الغاز أو الموائع الأخرى من البئر.

ويقول: "إلى جانب المحافظة على الضغط المناسب على التكوينات الجيولوجية باستخدام طين الحفر، يتعين علينا التوقف دوريًا وإجراء اختبارات التحقق من التدفق للتأكد مما إذا كانت البئر تشهد أي تدفق غير مرغوب فيه. كما تُطبق مجموعة من الإجراءات الاحترازية لضمان بقاء البئر تحت السيطرة في جميع الأوقات، بما يسهم في حماية أصول الشركة ودعم استمرارية العمليات الآمنة".

ومن الدروس المهمة التي تعلمها خلال عمله الميداني أن التحديات لا تكون فنية دائمًا، بل قد تتعلق بالأفراد كذلك. فعلى سبيل المثال، قد يضطر أحد أفراد الطاقم إلى مغادرة الموقع خلال عملية حرجة بسبب ظرف شخصي أو مهني، وهنا يتعين على المشرف الميداني التدخل سريعًا لمعالجة الموقف.

ويضيف أن ذلك يتطلب الإصغاء بعناية وفهم المشكلة وإيجاد حل عملي يضمن استمرار العمل بصورة آمنة.

وينظر محمد بتفاؤل إلى مستقبل أعمال الحفر، مؤكدًا أن التقدم التقني يسهم في جعل العمليات أكثر أمانًا وسرعة ودقة. ويختتم حديثه قائلًا: "تواصل فرق الحفر لدينا اختبار الأفكار الجديدة وتبني الابتكارات المجدية وتحسين الإجراءات استنادًا إلى الخبرات المتراكمة. فالآبار التي كانت تتطلب في السابق نحو 120 يومًا لإنجازها يمكن اليوم حفرها وإنجازها في أقل من شهر واحد، من دون أي تأثير على معايير السلامة أو سلامة العمليات التشغيلية".

المزيد من مجلة عناصر

عرض جميع المقالات
~  ~  ~

نُشر هذا المقال لأغراض المعلومات العامة، ولا ينبغي للقراء ومستخدمي الموقع الاستناد على أي معلومات واردة في هذا المقال إلا على مسؤوليتهم الخاصة. علاوة على ذلك، لا تقدم أرامكو أي تعهدات أو ضمانات من أي نوع، صريحة أو ضمنية، حول اكتمال هذه المعلومات أو دقتها أو موثوقيتها أو ملاءمتها لأي غرض، كما تخلي أرامكو السعودية مسؤوليتها من أي التزام بتصحيح أو تحديث أو مراجعة أي بيانات أو آراء صريحة أو ضمنية في هذا المقال.