
سلامة الأعمال وتطوير الأفراد
موظفو الشركة هم أحد أبرز الركائز التي تقوم عليها استراتيجيتها. وترى الشركة أنه من خلال المحافظة على سلامة قوتها العاملة وأصولها والمجتمعات المحيطة بها، وتعزيز رفاه قوتها العاملة وتطويرها، فإنها تعزز أسس المرونة والنجاح لديها.
في عام 2025:
- انخفض إجمالي معدل الحالات المسجلة (لكل 200 ألف ساعة عمل) بنسبة 39.1% مقارنة بعام 2024، على الرغم من وفاة أربعة من الموظفين العاملين مع مقاولي أرامكو السعودية.
- انخفض معدل الإصابات/الأمراض المهدرة للوقت (لكل 200 ألف ساعة عمل) بنسبة 47.6% مقارنة بالعام السابق.
- ظل عدد حوادث السلامة في العمليات من المستوى 1 ثابتًا عند 9 حوادث كما في عام 2024.
- مقارنة بعام 2024، ارتفع عدد الموظفات بنسبة 5.9%، كما ارتفع عدد الموظفات اللاتي يشغلن مناصب قيادية بنسبة 14.9%.
- ارتفع إجمالي ساعات التدريب والتطوير المقدمة للموظفين بنسبة 20.3%/، كما زاد متوسط ساعات التدريب والتطوير لكل موظف بنسبة 19.3% مقارنة بالعام السابق.
- جميع مواقع العمل التابعة للشركة (بنسبة 100%) تُطبَّق فيها آلية لرفع التظلمات. وانخفض عدد التظلمات المرفوعة بنسبة 7.1% ليصل إلى 104 تظلمات، مقارنة بعام 2024.
أفضل إجمالي معدل للحالات المسجلة منذ الطرح العام الأولي للشركة في 2019
(2024: 0.046)
0.028
مواقع العمل التي تطبق فيها آلية لرفع التظلمات
(2024: 100%)
100%
متوسط عدد ساعات التدريب والتطوير لكل موظف
(2024: 140)
167
نسبة الموظفات في المناصب القيادية (العدد)
(2024: 308)
354
الابتكارات الفنية في تحسين مستوى السلامة
تحسينات جديدة بالذكاء الاصطناعي في معمل الغاز في البري
في عام 2025، قام معمل الغاز في البري الواقع في المنطقة الشرقية بإدخال تحسينين يعملان بالذكاء الاصطناعي بهدف أتمتة إجراءات مراقبة السلامة والامتثال. كان الأول عبارة عن مؤشر مبتكر لمراقبة الامتثال يقوم بمراقبة نقاط تجاوز الإغلاق في حالات الطوارئ، من خلال إجراء مقارنة مرجعية مع قاعدة البيانات، وتحديد المخالفات بشكل فوري. ويضمن هذا المؤشر التحكم المناسب في جميع نقاط تجاوز الإغلاق في حالات الطوارئ وتوثيقها والتزامها باشتراطات السلامة.
وطبّق المعمل كذلك نظامًا لمراقبة سلامة العاملين يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث يقوم بتتبع السلوكيات غير الآمنة مثل عدم وجود معدات السلامة، ويضمن الالتزام بمعايير السلامة.
FalconEye (عين الصقر): الحد من حوادث الآبار من خلال الكشف المبكر عن المخاطر
يمكن لزيادة الضغط في حقول الغاز أن تتسبب بتدفق السوائل، مما يشكل خطرًا على الصحة والسلامة، ويسبب أضرارًا بيئية، بما في ذلك حوادث تتعلق بالتحكم في الآبار. وفي عام 2024، طبقت الشركة برنامجها الجديد (FalconEye) الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، للمساعدة في التنبؤ بمناطق ارتفاع الضغط غير المتوقع أثناء أعمال الحفر، ويقترح إجراءات مناسبة للحد من الأضرار أثناء مرحلة التخطيط.
وفي أواخر عام 2025، شهدت حوادث التحكم في الآبار المتعلقة بارتفاع الضغط غير المتوقع أثناء أعمال الحفر في حقول الغاز التابعة لأرامكو السعودية انخفاضًا بنسبة تزيد على 50%، وذلك بفضل الله ثم بفضل برنامج FalconEye. كما أسهم البرنامج في تقليل الحاجة إلى سوائل الحفر والمواد المضافة إلى الأسمنت.
تعزيز السلامة في المجتمعات المحلية
يشكل تعزيز السلامة في المجتمعات المحلية عنصرًا من عناصر نظام إدارة السلامة في أرامكو السعودية. ومن الأمثلة على جهود الشركة في هذا الإطار ما يلي:
تحسين السلامة المرورية في المنطقة الشرقية
تواصل أرامكو السعودية الاضطلاع بدور في تحسين مستوى السلامة المرورية في المنطقة الشرقية، مما جعلها في مرتبة متقدمة في هذا المجال على مستوى المملكة، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في إعداد استراتيجية السلامة المرورية في المنطقة وتنفيذها. وتساعد أرامكو السعودية المنطقة على تحقيق التقدم في هذا المجال والارتقاء بمعايير السلامة والحد من الحوادث المرورية، وذلك من خلال 91 مبادرة من المقرر تنفيذها على مدى 10 سنوات. وحقق التعاون مع لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية تحسينات ملموسة، بما في ذلك تحقيق انخفاض واضح في معدل الوفيات والإصابات الخطرة.
وبالإضافة إلى ذلك، تسهم أرامكو السعودية في دعم البنية التحتية من خلال تخصيص ست مناطق استراتيجية لانتظار الشاحنات، تستوعب مجتمعة أكثر من 6,000 شاحنة. وتساعد هذه المناطق في تخفيف حدة الازدحام وتحسين انسيابية الحركة المرورية، حيث جاءت استجابة لزيادة عدد الشاحنات في المنطقة نتيجة تحويل مسارات الموانئ البحرية مما أدى إلى زيادة كثافة الشاحنات. وتعكس تلك الخطوة النهج الاستباقي الذي تتبناه أرامكو السعودية بهدف تحسين السلامة المرورية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
تعزيز السلامة المرورية من خلال البحث والتدريب
في عام 2013، أسست الشركة كرسي أرامكو السعودية للسلامة المرورية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، حيث أجرى منذ ذلك الوقت ما يزيد على 70 دراسة بحثية، ونظم 22 دورة تدريبية متخصصة بهدف تحسين مستوى السلامة المرورية في المملكة. وفي إطار تركيز الشركة على تحسين الحركة المرورية، فإنها ستواصل تمويل الكرسي بما يتجاوز نصف مليون دولار أمريكي سنويًا.
اقرأ المزيد: سلامة الأعمال وتطوير الأفراد
سلامة الأعمال وتطوير الأفراد
pdf.
2.6MB

